إشكالية " قول ما يفهم " و " فهم ما يقال" بحث في تلقي القصيدة المعاصرة و تأويلها

المؤلفون

  • عمي الحبيب

الكلمات المفتاحية:

الشعر المعاصر، التجانس، التنافر، القارئ، التأويل

الملخص

إذا كان تجانس العناصر الدلالية و ائتلافها داخل النص الشعري يحمل دلالة ، فإن تنافرها و اختلافها يحمل دلالة أيضا. و لذا ، فإن قراءة القصيدة تركز على المؤتلف و المختلف ، أو الظاهر و المضمر من شبكة المعاني. و يضطلع التأويل بكشف هذا الانسجام الغائب – في الظاهر- و الكامن في الأقاصي البعيدة للإبداع الشعري ، و البحث عن الملامح الخفية للتجانس و تتبع مقاصدها المضمرة ، و هذا من منطلق أن الأدب – و الشعر خاصة – لا تشكله الصدفة ، فليس على القارئ سوى السعي إلى ملاحقة العلاقات الخفية التي تنتظم عوالم النص الشعري ، و البحث عما سماه بعض النقاد ب :" القرابة السرية / parenté secrète" ، و هي تهدف إلى رصد دلالات المعجم المستخدم و تتبع أبعاده الحقيقية حتى تغدو العملية التأويلية بمثابة سبر أغوار النص عبر انثيال اللغة و تداعيها.. و تتحول القصيدة إلى رمز. إن المعنى في الشعر موجود ، و لكنه غاف ، و على القارئ فقط أن يوقظه من سباته. فالهاجس الأول عند قارئ الشعر يتمثل في محاولة تأويل "اللغة التحتية" ، و تتبع المقاصد المضمرة للنص ، و رصد مناطق الضوء في غياهب العمل الذي قد يتميز بالتنافر و اللامنطق ، بسبب تحرر الألفاظ من سياقاتها التداولية، أو ما عبر عنه عبد السلام المسدي ب : "الاصطلاح" ، و يقصد به تكرار الرموز المستخدمة و معاودتها بشكل يجعل منها دوائر تعبيرية محدودة الدلالة ؛ فتوظيف الرموز بهذه الطريقة الاصطلاحية المستهلكة ، يفرغها من محمولها الشعري و الجمالي ، و يجعلها متوقعة ، و غير مفاجئة

التنزيلات

منشور

2023-05-15

كيفية الاقتباس

عمي الحبيب. (2023). إشكالية " قول ما يفهم " و " فهم ما يقال" بحث في تلقي القصيدة المعاصرة و تأويلها. مجلة التأويل و تحليل الخطاب, 4(01), ص 33–52. استرجع في من https://univ-bejaia.dz/revue/IDA/article/view/1018