جمالية التلقي وطرق البحث عن المعنى

المؤلفون

  • بوسوفة حسين

الكلمات المفتاحية:

التلقي، التأويل، القارئ الضمني، المسافة الجمالية، أفق الانتظار

الملخص

الملخص:حاول الأدب منذ ظهوره معالجة قضايا متعلقة بالإنسان وعالمه، من خلال مختلف المواضيع التي طرحها، فكان لزاما على النقاد البحث عن كيفية دراسة هذه القضايا، من أجل كشف الستار على النصوص، فظهرت نظريات عديدة تعالج الأعمال الأدبية من زوايا مختلفة، فهناك من اعتمد على المنهج التاريخي ليبحث في التاريخ، وهناك من وظّف المنهج البنيوي ليبحث في بنية النص،كما ظهر التيار الشكلاني الذي نظر إلى النص عبر شكله الخارجي، ولكن مع مرور الوقت وجد النقد نفسه يخوض في مسائل النص دون أن يهتم بالقارئ، وهذا ما دفع بكل من آيزر وياوس إلى إعادة النظر في المفاهيم والنظريات السابقة، وهذا من خلال نظرية سميت بالتلقي والتأويل، ومن أجل الوصول إلى المعنى قدم هؤلاء جملة من المفاهيم، أبرزها مفهوم القارئ الضمني، المسافة الجمالية، أفق الانتظار وغيرها، ونظرا لأهمية هذه النظرية سنسعى إلى النظر في كيفية تجسد المعنى، وكيف أشركت نظرية التلقي الآخر ، وأخرجته من دور المتفرج ليتقمص دور الشريك المحاور

التنزيلات

منشور

2026-03-02

كيفية الاقتباس

بوسوفة حسين. (2026). جمالية التلقي وطرق البحث عن المعنى. مجلة التأويل و تحليل الخطاب, 3(02), ص 111–123. استرجع في من https://univ-bejaia.dz/revue/IDA/article/view/1036