الخطاب الشعري الصوفي عند الأمير عبد القادر من التصوف الظاهر إلى التصوف الخالص
الكلمات المفتاحية:
تصوف، روحانيات، شعر جزائري، وحدة الوجود، أميرالملخص
تشبع الخطاب الصوفي الشعري الأميري بآداب المتصوفة ومواجدهم، ولاك ما تردد في ميدانهم الفكري، فشهد شعره تغييرا على مستوى المبنى والمعنى بطول المراس، وتوشح بالغموض والرموز عندما يسعفه حال البوح، وقد يرتد أحيانا إلى البساطة والسطحية لبقاء الأمير رهين نهج الأولين ومشدودا بقوة إلى أدب عصره، وفي أشعاره التي اتخذناها نماذجا للتدليل، وعكفنا على قراءاتها في هذا المقال ما يثبت توغله في عمق المجاهدة والمكاشفة وعدم اكتفاءه بالتصوف الزهدي الظاهري، فكان تقاطعه مع فكر الشيخ ابن عربي متجليا عيانا في خطابه الصوفي الشعري، متجافيا عن النظرة الانتقادية الحادة التي وجهت إلى هذا الشيخ في قضايا شائكة خضبت عالم الروحانيات الإسلامي

