البنية الحجاجية في الخطاب القرآني دراسة تحليلية تداولية لمكوّن التدخل
الكلمات المفتاحية:
الحجاج، المحادثة، تحليل الخطاب، التداولية، البنية الحجاجية، التدخل المركّبالملخص
يلعب الحجاج دورا أساسيا في عملية تأويل الخطابات المنولوجية والحوارية، لذا يذهب رواد مدرسة "جنيف" إلى أنّ نموذج تحليل المحادثات لا يقتصر فقط على إنتاج التحليلات القائمة على تحويل بنية مكونات المحادثة، إنّما ينبغي إدراج نظرية الحجاج في هذا النموذج، إذ ركّز هؤلاء في دراساتهم على الوقائع والحقائق الحجاجية والخطابية المناسبة لتحليل بنيتي التدخل والتبادل في المحادثة؛ أي تسليط الضوء على تحليل الخطاب المنولوجي والحواري. لقد تمّ التركيز في هذه المداخلة على دراسة تحليلية لبنية المحادثة في الخطاب القرآني، باعتباره خطابا تفاعليا وتواصليا وحجاجيا بامتياز، وقد انصب اهتمامنا أكثر على تحليل البنية الحجاجية لمكوّن التدخل المركّب في الخطاب القرآني من خلال التركيز على النقط الآتية: - الدور الفعّال الذي تلعبه الروابط الحجاجية في عملية التأويل الوظيفي لمكوّنات المحادثة (الأفعال الكلامية والتدخلات). - دور الحركة الخطابية في تحقيق الاتساق والتماسك الحجاجي في الخطاب. - الدور الرئيس الذي يلعبه الحجاج في إنتاج وتأويل الخطاب المنولوجي؛ أي على مستوى بنية التدخل البسيط أو المركّب

