التواصل الحجاجي بين الإقناع والإخضاع

المؤلفون

  • أ . د لحسن الشرقي

الكلمات المفتاحية:

التواصل، الحجاج، إقناع، معقولية، أخلاق

الملخص

تسعى هذه الورقة العلمية إلى لفت النظر إلى أن الممارسة التواصلية الحجاجية ينبغي أن تكون ذات نزعة
عقلية، أي مبنية على حجج يستسيغها العقل، وأن تكون فوق ذلك ممارسة أخلاقية منفتحة على الآخر باعتباره إنسانا ذا
عقل وإرادة، وإلا فإن دفع الغير إلى التصرف على نحوٍ ما أو حمله على موقف ما، بغض النظر عن معقولية الحجج
ومشروعيتها في تسويغ الادعاء قد يقود إلى التطويع، لأن عدم التقيد بضوابط معينة يعني أن كل إستراتيجيات إرغام
الآخر على الإذعان مشروعة. إن التمكن من بلاغة الخطاب يمثل سلطة، ولا يعني أنها حينما ترجح كفة موقف ما أن
صاحبها على حق، لأن الحجج والمضامين التواصلية منحازة غالبا لتمثلات فردية متأثرة بالإدراك الشخصي للواقع ومتأثرة
بالمواقع الاجتماعية. وهذا ما يعني أن ال كثير من ممارساتنا التواصلية الحجاجية أحوج إلى التجرد من الدوغمائية والتحجر
في الموقف من حيث المبدأ، وأحوج إلى توسل خطاب ذي نزعة عقلية وأخلاقية يقتضيها العيش المشترك

التنزيلات

منشور

2023-12-18

كيفية الاقتباس

أ . د لحسن الشرقي. (2023). التواصل الحجاجي بين الإقناع والإخضاع. مجلة التأويل و تحليل الخطاب, 4(02), ص 63–77. استرجع في من https://univ-bejaia.dz/revue/IDA/article/view/1012