أنماط التّلقّي في رواية "نهاية الأمس" لعبد الحميد بن هدوقة
الكلمات المفتاحية:
الرواية، التلقي، أفق الإنتظار، القارئ التاريخي، اندماج الآفاقالملخص
تُعدّ الرّوايةُ واحدةً من بين أهمّ الأجناس الأدبيّة انتشارا في السّاحة الإبداعيّة. وبالمقابل فقد حظي هذا الصّنيعُ الأجناسيّ بإقبال لافت من لدُن القارئ بُغيةَ سبرها والوقوف على قيمتها الجماليّة. وغنيّ عن البيان أن تحتفيَ الرّوايةُ الجزائريّةُ على غرار مثيلاتها بالمقروئيّة، ممّا أفضى بها إلى أنماط تأويلّية متعدّدة ومتنوّعة. يرنو هذا البحث إبراز أنماط التّلقّي الّتي حظيتْ بها رواية "نهاية الأمس" ل"عبد الحميد بن هدوقة" على مدى أربعة عقود من الزّمن تفعيلا لمفهومَيْ "أفق الانتظار" و "القارئ التّاريخيّ"، وبهذا فقد داهمتنا أسئلة إشكاليّة سنحاول الإجابة عنها وهي: ماهي أنماط التّلقّي في رواية نهاية الأمس؟ هل تغيّر أفق القارئ إزاء هذا المتن الرّوائيّ عبر الزّمن، أم حدث له ما يُطلق عليه باندماج الآفاق وبالتّالي تماثل القراءات؟ الكلمات المفاتيح: الرّواية_ التّلقّي_ أفق الانتظار_ القارئ التّاريخيّ_ اندماج الآفاق

