Abstract:
يعرف العالم اليوم تطورا فائقا في مجال التكنولوجيات عامة و في مجال الذكاء الاصطناعي خاصة، وذلك من خلال الثورة الصناعية الرابعة، فأصبح اليوم الذكاء الإصطناعي واقعا ماديا لا يمكن الإستغناء عنه نظرا للإيجابيات التي يحققها، لكن رغم ذلك نجد أن الذكاء الإصطناعي في الكثير من الأحيان يتسبب في إحداث أضرار للغير، وهذا راجع لاستقلاليته الوظيفية وقدرته على التعلم الذاتي، حيث نجد أن هذه الميزات التي يتمتع بها الذكاء الإصطناعي تشكل عائقا أمام تطبيق أحكام المسؤولية التقصيرية التقليدية، الأمر الذي يستوجب الأمر على المشرع خلق قواعد قانونية جديدة خاصة به .