لفظ "الصمت" في الخطاب القرآني بين التصريح والتلميح

المؤلفون

  • د. عاشوري آية الله

الكلمات المفتاحية:

القرآن الكريم، الخطاب، اللسان، الصمت

الملخص

إذا فات المرء أن يزن كلمته التي ينطق بها؛ ولم يلجم فمه بلجام الحق والروية؛ فكم يترتب على ذلك من أخطاء وجراح ومشاكل؛ لذا وجب على كل مكلف أن يحفظ لسانه؛ ويزن كلامه؛ فلا يتكلم إلاّ إذا دعت الحاجة واقتضى المقام ذلك؛ وإلا فالصمت أولى؛ ولزوم الصمت إنما يكون عن هذر وفضول وما شابههما؛ وإلا فهو صمت مذموم؛ وجماع الأمر ألا ينطق المرء بباطل؛ ولا يسكت عن حق؛ فلا يتكلم إلا فيما ينفعه في الدنيا والآخرة؛ ولا يصمت إلا عما يخشى غائلته في عاجله وآجله. وقد ذكر الصمت في كتاب الله العزيز إما تصريحا بلفظه أو مرادفاته، أو ما يفهم من سياق المعنى، مستلزما مواقف وصورا يذم فيها حينا، ويمدح حينا آخر

التنزيلات

منشور

2026-03-08

كيفية الاقتباس

د. عاشوري آية الله. (2026). لفظ "الصمت" في الخطاب القرآني بين التصريح والتلميح. مجلة التأويل و تحليل الخطاب, 2(01), ص 133–152. استرجع في من https://univ-bejaia.dz/revue/IDA/article/view/1075