دور المقياسين الصّوتيّ والصّرفيّ في انتظام المعرّب في المعجم من خلال نماذج من الخطاب الإشهاريّ

المؤلفون

  • د. عواطف السمعلي الزواري

الكلمات المفتاحية:

المعجم، المقترضات، بنية صرفيّة سلسليّة، بنية صرفيّة غير سلسليّة، الاندماج، عمليّة نظاميّة، طاقة توليديّة

الملخص

يندرج بحثنا في إطار عامّ هو إطار تطوير مناهج اللّغة، ونهدف من خلاله إلى معالجة مسألة الاقتراض باعتباره قاعدة توليديّة لغويّة تعكس علاقة تأثير وتأثّر بين اللّغات، فتسهم بذلك في إثراء المعجم، إلاّ أنّ هذا الإثراء يجب ألاّ يُخْرِجَ اللّغة عن نظامها، ومن هنا رأينا أن ننظر في أنواع المقترضات، ومدى استجابة هذه المقترضات ذات البنى الصّرفيّة السّلسليّة للاندماج في نظام البنى الصّرفيّة غير السّلسليّة، وذلك من خلال المقياسين الصّوتيّ والصّرفيّ، وسنعتمد في تتبّع خصوصيّات هذه الظاهرة على نماذج من الخطاب الإشهاريّ باعتباره أهمّ مجالات تجديد الاستعمال اللّغويّ. وقد انتهينا من خلال هذه الورقة البحثيّة إلى جملة من النّتائج، نراها مسايرة إلى ما تهدف إليه البحوث المعجميّة المعاصرة، لعلّ أهمّها أنّ اندماج المقترضات يخضع لعمليّة نظاميّة تؤكّد انتظام المعجم، وتثبت الطّاقة الإبداعيّة، المتمثّلة في الحركيّة المنتظمة التي تحظى بها العربيّة

التنزيلات

منشور

2026-03-09

كيفية الاقتباس

د. عواطف السمعلي الزواري. (2026). دور المقياسين الصّوتيّ والصّرفيّ في انتظام المعرّب في المعجم من خلال نماذج من الخطاب الإشهاريّ. مجلة التأويل و تحليل الخطاب, 1(02), ص 45–58. استرجع في من https://univ-bejaia.dz/revue/IDA/article/view/1086