اللغة العربية في الجامعات الصينية والتايوانية واقعها وآفاق تدريسها

المؤلفون

  • أ .د. محمد عبد الرحمن يونس

الكلمات المفتاحية:

كلمات مفتاحية، آفاق، تدريس، اللغة العربية، اللغة الصينية، الجامعات الصينية

الملخص

يأتي بحثي هذا بعد تجربة في تدريس اللغة العربية للطلاب الأجانب الناطقين بغيرها، وتحديدا طلاب الصين وتايوان، فقد سبق وعملت أستاذا في جامعة الدراسات الأجنبية في بكين، وهي أكبر الجامعات الصينية التي تدرس اللغات الأجنبية الكثيرة للطلاب الصينيين. وفي كلية اللغة العربية في هذه الجامعة ألقيت محاضرات لطلاب شعبة الدراسات العليا – الماجستير، وطلاب السنتين الثالثة والرابعة، درّست من خلالها نصوصا ودراسات أدبية في الشعر والقصة القصيرة والمقالة والمسرح وتاريخ الأدب العربي لطلاب شعبتي الماجستير والدكتوراه، ومادة المحادثة الشفوية لطلاب السنتين الثالثة والرابعة، وفي ما بعد انتقلت للعمل بجامعة (جين جي الوطنية) بتايوان، وقمت بتدريس طلاب السنوات: الثانية والثالثة والرابعة عدّة مقررات دراسية ضمن برامجهم الدراسية التي يدرسونها باللغة العربية. وهنا في هذا البحث أتوقف عند أهم الصعوبات التي يجدها طلاب هاتين الجامعتين في دراستهم لمنهاج اللغة العربية المفروض عليهم، كما أحاول أن أعرض لبعض الصعوبات والمضايقات التي يتعرض لها الأساتذة العرب في جامعات الصين، أي أن بحثي هذا لا يحتاج إلى مراجع ومصادر عديدة كثيرة تدعم المقولات التي جاءت فيه، لأني عايشت هذه المقولات وعرفتها من خلال عملي في هاتين الجامعتين، وصلتي المباشرة بطلبتي وبالأساتذة الصينيين والتايوانيين

التنزيلات

منشور

2026-03-13

كيفية الاقتباس

أ .د. محمد عبد الرحمن يونس. (2026). اللغة العربية في الجامعات الصينية والتايوانية واقعها وآفاق تدريسها. مجلة التأويل و تحليل الخطاب, 1(01), ص11–24. استرجع في من https://univ-bejaia.dz/revue/IDA/article/view/1103