القراءة والتأويل، وتعدد المعاني
الكلمات المفتاحية:
القراءة، القارئ، التأويل، المستوى، تعدد الدلالةالملخص
نحاول في هذا الطرح الإجابة عن بعض الأسئلة المتعلقة بتحديد وضبط بعض المفاهيم المتعلقة بالتأويل والقراءة التأويلية ومفهوم تعدد الدلالات، ومستويات كل منهما، وكذا الحدود الفارقة بين المصطلحات النقدية مثل التحليل والتفسير، ومفهوم التلقي، وهي مفاهيم شاع تداولها على نطاق واسع في هذا العصر، وما ذلك إلا لأهمية عنصر القراءة في الحياة الأدبية والنقدية، وهي القراءة التي تتجاوز الحروف وصولا إلى المعاني، مع قدرتها على تأويل المضمر وكشف الخفي، وبالتالي فالقراءة العميقة الناقدة تتضمن الفهم المباشر للنص المقروء الذي يشتمل التعرف على معاني بعض الكلمات المتضمنة لهذا النص، وليتم بعد ذلك القيام بعملية أخرى هي تفسير المقروء، وذلك بالتوصل إلى فهم شامل للنص ومحاولة التوصل إلى الدلالات والمعاني الخفية، ومنه: - ما الغاية المرجوة من القراءة التأويلية؟ ومن هو المتلقي الذي يقوم بقراءة النصوص الأدبية ويتفاعل معها، ويعطيها حقها من التأويل؟ - وما الدافع إلى التأويل، أهو الغموض؟ أم ذلك التعقيد اللفظي والمعنوي في النص؟ - هل للقراءة دور في إنتاج المعنى؟

