العلامة البصرية وإنتاج المعنى: من الإدراك إلى التأويل
الكلمات المفتاحية:
العلامة البصرية، الإدراك، إنتاج المعنى، السيميائيات، الصورةالملخص
تسعى هذه الدراسة إلى تفكيك سيرورة إدراك العلامة البصرية داخل الصورة الثابتة، بوصفها نسقًا دلاليًا مركبًا يتجاوز التلقي الحسي إلى إنتاج المعنى ضمن أفق تأويلي متشعب. وتنطلق من إشكالية مركزية تتعلق بكيفية اشتغال العلامة البصرية بين لحظة الإدراك وفعل التأويل، في ضوء مقاربة سيميائية تركيبية تستثمر نماذج نظرية متقاطعة (بورس، جماعة مو، أمبرتو إيكو، مارتن جولي). وتكشف الدراسة أن الإدراك البصري لا يُبنى على المحاكاة أو التماثل، بل يتأسس على آليات ثقافية ومعرفية تتفاعل فيها البنية التشكيلية مع السنن التأويلي. كما تؤكد أن المعنى لا يُستخلص من الصورة بشكل مباشر، بل يتولد عبر بنية إدراكية-تداولية تشتغل على التفاوض الدلالي بين النسق البصري وخبرة المتلقي. وتخلص الورقة إلى ضرورة تجاوز النماذج التحليلية المنغلقة نحو تصور سيميائي متكامل يُمكّن من فهم الصورة كعلامة حية ومنفتحة على تعدد الدلالات

