Abstract:
كان التركيز على نحو أساسي في عمل "غسان كنفاني" لروايته "عائد إلى حيفا" من خلال عمله هنا سنحت لنا الفرصة بتتبع التطور الزمني و التغير المكاني لفهمه و تعبيره عن مفهوم الهوية والذاكرة الفلسطينية، فحق العودة يعتبر حلم للعديد من الفلسطينيين الشتات، والذي لا يجوز التصرف فيه، فلقد قرر الفلسطيني أن يصمت واعتبر ذاكرته أشرف من أن تتعرض هي الأخرى إلى الاغتصاب و هي تختزن قضية رأي عام.
لقد ركزنا في دراستنا البحثية و في المستوى النظري على ماهية الذاكرة، و كيف تشتغل بصفة عامة و الرواية الفلسطينية
خاصة، و ما علاقتها بالشتات الفلسطيني و التأكيد على الذاكرة التي يحاول الأعداء سرقتها و طمسها. بدون توفر الرواية لا يمكن الاستمرار، في كشف ورسم وتخطيط هيكلة التاريخ الذي يعتبر متحفا للذاكرة.