الحد المفاهيمي بين النص والخطاب
الكلمات المفتاحية:
النص، الخطاب، التداخل، التقاطعالملخص
اختلف الدّارسون حول تحديد طبيعة العلاقة بين مصطلحي النّص والخطاب نظرا لتعدّد الآراء واختلافها وكثرة التّصورات وتضاربها حول ماهيتهما، إذ يرى بعضهم أنّهما متداخلان، يستعملان دون تمييز بينهما، بينما يرى فريق من الباحثين المتخصّصين أنّهما منفصلان، يستعملان للدّلالة على معان وقيم نوعية متباينة على اعتبار الجوانب المختلفة بينهما، إذ يفترض الخطاب وجود سامع يتلقاه، بينما يتوجه النص إلى متلق غائب يتلقاه عن طريق القراءة، وهذا الخلط المنهجي بين المصطلحين أدى إلى عدم الدّقة في استعمالهما، مما جعلهما في الاستعمال العربي بما في ذلك الدّراسات الأكاديمية متطابقين حينا ومتقاطعين حينا آخر. سنحاول في هذه الورقة البحثية تحديد النّقاط المشتركة بين المصطلحين، وتبين الحدود المفاهيمية الفاصلة بينهما

